3 مارس 2011 - 20:30

اشار المعارض السعودي فؤاد ابراهيم الى ان الشعب في السعودية اصبح اليوم على قطيعة مع العائلة المالكة في البلاد، وان الشعب السعودي شأنه كشأن باقي الشعوب العربية المنتفضة يشعر بحصول تغيير نفسي لديه تجاه النظام الحاكم.

ابنا : اشار المعارض السعودي فؤاد ابراهيم الى ان الشعب في السعودية اصبح اليوم على قطيعة مع العائلة المالكة في البلاد، وان الشعب السعودي شأنه كشأن باقي الشعوب العربية المنتفضة يشعر بحصول تغيير نفسي لديه تجاه النظام الحاكم.

واضاف ابراهيم الجمعة: ان الشعب في الحجاز بجميع فئاته يريد احداث تغيير في المعادلات المسيطرة حاليا على البلاد وهو يرغب بتغيير واقعه الفعلي.

 واعتبر وجود هذه الرغبة مقدمة لطرح مطاليب معينة على السلطات تدعو لاجراء اصلاحات في البلاد وانها ستأخذ لاحقا اشكالا احتجاجية حال استمرار السلطات بتجاهل هذه المطاليب.

 وحذر ابراهيم العائلة المالكة في السعودية من المراهنة على الوقت أو مرور العاصفة أو استخدام اساليب ملتوية للالتفاف على مطالب الجماهير، مشيرا الى ان اعطاء مبالغ مالية على شكل هبات ملكية للناس لا يحل المشكلة في السعودية والشعب ليس بحاجة لمن يمن عليه بهذه الهبات التي اصلا هي حق من حقوقه لان الشعب يحتاج الى الكرامة والعدالة واحترام حق التعبير والرأي وان المواطن السعودي يريد تصميم دولة وطنية تمثل جميع فئات الشعب.

 وذكر انه وفور عودة الملك عبدالله بن عبدالعزيز من الخارج بعد تلقيه العلاج واعلانه منحا مالية وهبات للناس حتى واجه الملك سيلا من العرائض الاحتجاجية المطالبة باجراء اصلاحات جذرية في البلاد، حيث فسرت هذه الردود على انها مؤشر على عدم قبول الشارع بالاساليب القديمة للنظام.

 وطالب ابراهيم النظام بقبول مطالب الشعب والاعتراف بحصول تغيير في المجتمع السعودي والكف عن استخدام الاساليب القديمة لحل المشاكل والازمات.

 واشاد بمواقف الشيخ توفيق العامر المعتقل لدى السلطات السعودية واصفا مواقفه بالشجاعة في المطالبة بحقوق الجماهير وانه يعبر عن غضبها تجاه الممارسات القمعية للسلطات واقدامها على اعتقاله جاء نتيجة لذهولها من الاحداث التي تقع في منطقة الشرق الاوسط وداخل الحجاز وان السلطات ستدفع ثمن خطوتها هذه.

 وشدد هذا المعارض السعودي على ان حاجز الخوف قد انهار في السعودية حيث هنالك من اعلن عن استعداده للموت حتى تحقيق مطالب الجماهير والاعتقالات وغيرها من تحركات السلطات لم تخف الناس اليوم.

 واعرب ابراهيم عن اسفه من المواقف الغربية المتناقضة والمزدوجة تجاه الاحتجاجات التي تشهدها السعودية والبحرين والتعتيم الاعلامي الذي طبقه الغرب وخاصة الولايات المتحدة حول الاحداث التي تقع في هاتين الدولتين قياسا لمصر وتونس وليبيا.

 وتساءل عن مدى جدية الغرب في دعم هذه الشعوب من اجل اقامة نظم ديمقراطية، مشيرا الى ان هذه المواقف ارسلت رسالة الى هذه الشعوب مفادها ان الغرب لا يريد الديمقراطية وليس نزيها في التعاطي مع الشعوب بل انه يقف الى جانب الانظمة الدكتاتورية في منطقة الخليج الفارسي ويدعم النظام في السعودية حيث يقاوم هذا النظام أجراء اي اصلاحات ليس في المملكة فحسب بل حتى خارجها والبحرين ابرز هذه الامثلة للتدخل السعودي السلبي لمنع تحقيق مطالب المحتجين في ذلك البلد.

 واكد ان الشعوب لن تنسى هذه المواقف المزدوجة للغرب وانها ستؤثر على مواقف هذه الشعوب من الغرب حال انتصارها على هذه الانظمة الدكتاتورية.

 واضاف ابراهيم: ان الادارة الاميركية ارسلت وفدا لتقصي الاوضاع في السعودية وان هذا الوفد ابلغ الادارة بان السخط يعتري الجماهير السعودية تجاه نظام الحكم.

 واستبعد هذ المعارض السعودي ان يوافق النظام في السعودية على مطلب تحويل البلاد الى ملكية دستورية بسبب عدم وجود أي مرونة داخل العائلة المالكة التي تعتقد ان ارض الحجاز ملك لابائها واجدادها.

انتهی/158